درب التبانة... لو بحثوا فينا، لاكتشفوا، كنزا دفينا، و لدمرونا بمعاولهم، بحثا عن مآسينا، من منا، لم يرسب لمرة، و لم يذق لسع الثعابين، تمر الأيام في ثانية، كأنها سيف على جثامينا، تقلبنا يمينا، شمالا، كأهل الكهف، نياما، قرابينا، هي الحياة كما عهدتها، قدر، فلنمضي حوالينا، حلو و مر، فيه سعادتنا، و تلك هي حكاوينا... مولدي الفالح...19/09/2025... ذاكرة في شضايا
درس الحياة... كثير، هو ما يفعله الإنسان، حين تنتهي به، كل الدروب، إلى نقطة الصفر. له، آليات عظيمة، لم تشتغل بعد، زرعت فيه، منذ الولادة. يتذكر أمه، و حنيتها، و صبرها، و ضحكة أبيه، وهو محمل بكل أنواع الآهات و الوجع، و تلك الطيور و التي تغرد كل صباح، على شجر الحديقة، و تنطلق لا شيء في جوفها، و تعود عشيا، مثقلة بكل أنواع الحبوب و الثمار. و ذلك المزارع، يظل مرابطا، صابرا، يحرث الأرض، و يزرع الحب، و يدعو ربه، غيثا نافعا، و هاهي، السماء تمطر مدرارا، و تتراءى له، سنابل الخير، تتمايل على رياح آذار، و و تثقل بالحب, و تنضج في الصيف، و تمرح الصبايا، في حقول الحنطة، و تجمع الصابة، و تكثر الأعراس و الإحتفالات. هذه هي أسطورة الحياة، و علمها، عند باريها، رب السموات و الأرضون السبع، عالم الغيب و الشهادة، لا إلاه إلا هو، رب العرش العظيم... مولدي الفالح...02/12/2025... ذاكرة في شضايا...
تعليقات
إرسال تعليق