زهرةُ مسَّها الشّوقُ .. بقلم الشاعر الكبير / خيرات حمزة إبراهيم
،،،،، زهـــرةٌ مسَّــها الشَّــــوقُ ،،،،،
مسَّــها الشَّـــوقُ وأضناها رجاها
فانبرتْ للرَّوضِ تستقصي هواها
زهـرةٌ والضَّـوعُ مـنْ دهــرٍ توالى
يَدْفِــــقُ العطــرَ وأغـــراهُ صباها
لونها الشَّمسُ وكــمْ شعَّتْ حنينًا
أيُّ نــــورٍ نابـــــضٍ فيــها تبـاهى
أمُّها الأنسامُ فـي عــرفِ الأماني
والضُّحى في بهجــةٍ كــانَ أباها
زارها الصُّبــــحُ وللصُّبــــحِ رؤاهُ
شـرَّعَ العشـــقُ وأهـــداها نداها
ذاكَ سعيٌ والــرُّؤى تحــكي مآلًا
جـــلَّ وقـــعٍ زادَ بالأمـــــرِ مناها
وحـــدها الــــرِّيحُ تخطَّتها بلئمٍ
فاستفاقتْ والأسى خطَّ شقاها
قدْ بكـاها حلمها والليــلُ يسري
هـلْ تراها بالـدُّجى تلقى شذاها
عشـقها الأسـمى تغنَّـــاهُ فـراشٌ
كــــان يـومًا بالفضا يتلـو رؤاها
في أنيـنٍ صاخبٍ أمسى صداهُ
يشعلُ البلـــوى وما رقَّتْ عناها
خيرات حمزة إبراهيم
( بحــــر الــــــــرَّمـل )
تعليقات
إرسال تعليق