الحب والجلاد. بقلم د. الشاعر غازي أحمد خلف
بقلـم الأديب الدكتـور الشاعر غازي أحمد خلف
✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒
الحُبُّ والجَلادْ
مَـاعُـدْتُ أشْـــعُـرُ بالْمَأسَـاةِ بِوِحْدَتِــي
إلا إذا بَـعُـــــــدَتْ عَـنِّــــــي مَـوْلاتِـــي
كُــلُّ أحْلامِي فِــي دُنْيَـــايَ ضَائِعَـــــةٌ
وَضَاعَتْ فِـــي الْمَتَاهَــــاتِ أحْلامِـــي
صَبَرْتُ عَلَـى زَمَــنٍ أضَـــاعَ تَحَـالُفِــي
فَـكُـدْتُ أشْــعُرُ أنَّ السَـرَابَ أعْمَـانِـــي
أضْحَــى صُبْحِـيَ مَـغْمُــوْراً بِآهَـاتِــــي
فَأضْحَى الَّليْـــــلُ سِـجْنِــي وَتِرْيَاقِــي
أضَاعَنـي ظَنِّــــي والأوْهَامُ تَحْرِقُنـــي
وَشَـرَارَةُ الإرْهـَاقِ أشْـعَلَـتْ نِيْــــرَانِــي
سَألْتُ الشَمْسَ والْقَمَـرَ فِـي سِــــــــرِّي
فَجَــاءَ شَـــبَحُ الْمَوْتِ كَــي يُحَاكِمَنـي
قُلْــــتُ لَــــــــهُ رُوَيْـــــداً لا تُحَاكِمْنــي
أضَاعَتْني صَهْبَاءٌ وَأهْدَيْتُها عـمــــــري
فَـكُلَّمَـــــا بَعُــدَتْ عَـــــــــنْ مُوَاكَبَتــي
يَـــــزْدَادُ قَهْـــرِيَ وَآلامِـــي تـُطَارِدُنـي
فَهَـلْ تَــرْأفُ بِمَجْنُوْنِ لَيْلَـى وَلَـهْفَتِــــهِ
أمْ أنَّـكَ سَيْفٌ يَقْتَصُ مِـــنْ أعْمَـاقـــي
أنَــــا مَــــنْ كَانَ لَهَـــا طَوْعَ بِنَـانِهــــــا
وَأسِيْرَ حُــبٍ فِــــي قِـبْلَـــةِ مِحْـرَابِــي
الظِلْـــمُ كِـفْــــرٌ والخِيَانَـــةُ فُـرَّقَتْنِـــي
فالْحُـبُّ مًغْفِــرَةٌ يَاجَــلَّادِي أنْـصِفْنِــي
أأنْـــــتَ جَـــــلَّادُ الْــحَبِيْبِ بِـمِحْنَتِــي
أمْ أنَّكَ الْقَاضِي الَّذِي حَكَمَ بِإعْـدَامِـي
تعليقات
إرسال تعليق