داري .. بقلم الشاعر / إبراهيم سليمان
(داري)
داري
قضيت عمرًا
وعشت دهرًا
بين جدرانك
فوق أرضك
تحت سقفك
بين أحضانك
منذ عهد الصبا
وزمان الصفا
وأنتِ داري
فقدت الأحبة
ولم أفقد الذكرى
ظلت في الوجدان
وبين حيطانك
ه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ه
فأنا رغم البعد
رغم السهد
لم أزل للزمن
الجميل شاريا
كم لعبنا
بين أشجارك
واتقينا حر
الشمس بظلالك
تعلمت فيك
منذ صغري
أن أمسك قلمي
وأجمع الحروف
كأزهاري
وألعب قليلًا
بين طرقاتك
فأنت لي
أجمل المدن
وأجمل وطن
وعشت أجمل أيامي
وشهدت معك أحلامي
بين أرضك وسمواتك
ه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ه
وكبرت وتعلمت
أن أسرد كلماتي
وأنظم أشعاري
وأن أنقش رسمي
فوق أحجارك
ولم أنس
غرفتي
ومكتبي
ودفاتري وأحباري
ولم أنس أركانك
أحفظهم فى ذاكرتي
ركنًا بعد ركن
وأحفظ نوافذك
وشرفاتك
ه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ه
كنت ساحرة
ولغزا لزواري
تفرحين معنا
ووقت الفرح
تغمرين كل
الكون بأنوارك
وعند الحزن والفراق
تلونين الحياة
بلون أحزانك
يا نجمي وكوكبي الساري
أشتم بين جنباتك
شذا من أطيابهم
لقد مات الفرح
منذ غيابهم
سأظل أحيا العمر
وأتذكر فراقهم
وهجري وهجرانك
ه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ه
أتذكر أبي
وفرحتي برجوعه
بعد طول انتظاري
عندما كنت ألقاه
على عتباتك
وأخي الأكبر
عند عودته
من المدرسة
أيام مرت
لا تزل في
دمي وقلبي
وأين أهلك وسكانك
وأين الأحبة
ها هو التراب يسكنك
من بعد أحزانك
ه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ه
أتذكر الماء الجاري
وهو يسقي بستانك
وتتفتح بعد الصبح
أزهارك
كانت الأيدي تتشابك
والأعين تتضاحك
والأرواح تتشارك
أغلقى كل الأبواب
أريد أن أحيا
عمرًا آخر
مع ذكرياتك
ه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ه
إبراهيم سليمان
تعليقات
إرسال تعليق