كم يشتاقها .. بقلم الشاعرة / زرقاء اليمامة
ليس هُناك أقسٙى مِن أن يُخبرٙها كم يٙشتاقُها !
كيف له أن يُخبِرٙها ما عمقُ البِحارِ واتّساع السّماء !
أنّٙى له أن يروي لها حُلمًا لا يُفارِقُه، وسرّا لا يزال يُمزّقُـه ،
وجُرحا لم يبرٙأ بمرور الزّمان .!؟
أيتّسع العمرُ ؟!
ليحكي روايةً ،بخلودٍ دهرٍ وٱمتدادِ أرضِ وبساتينِ حبّ...!؟
كم تهفُو نفسُه إلى أن يُعيدٙها سيرتٙها الأولى!
يوم أنتفض العمرُ وبُعِثتِ الأماني وحلّقتِ الرّوحُ في عليائِها...
أشعُرتْ بأنّها كانت جنّتٙه يٙومٙها !؟
وغدٙت بشوقِ العمرِ نارٙه المُستعِـرة..؟!
أستُصدِق دموعٙ قلبِه حين أُجبِرٙ على الفراقِ وهو يذوبُ لوعةً وشوقا؟!
أستٙشعُرُ بوحدتِه في مكان مكتظ إلاّ منها....وبرجفةِ قدمٙيْه وهو يُفتِش عنها ...وارتباكة أيّامِه حينما يريد ان يعيدها الزّمانُ إليه؟!
هل ستغفر له حين تعلم كم أستبدّٙ به الشّٙوقُ إليها؟!
قدر براءتِها....قدر قسوتِها.....قدر هادرِ أنوثتِها ..
كم قتلهُ الحنينُ ، قدر سحرِ حروفِها.... وجمالِ كلماتِها ...
وسمو روحها النقية....وقلبها الطيب....
يريدها هي فقط ... أن تُوقِظٙه ليٙحلُمٙ بها!!!
#بقلم #زرقااءاليمامة....
تعليقات
إرسال تعليق