عَدوُ في سراب.. للشاعر رياض جاب الله

[عَدوٌ في سَراب].

أَعْـدُو،
وَأَمَـامِـي فِـي الـعَـدْوِ مَصَارِعُ
​يَا وَيْلَتا،
إنَّـمَـا الـدُّنْـيَـا سرابٌ أَوهَامُ،
​سَـلَـكْـتُ دُرُوبـاً
حَـسِـبْـتُـهَا بُـلُوغَ الـمَـرَامِ،
يَا لَـيْـتَـهَا مَا كَـانَتْ،
وَمَا كَـانَـتْ أَحْـلَامُ
​نَاجَـيْـتُـهَا،
وَأَفْـرَغْـتُ دَمْـعِـي صَـبَابَـة
​يَـا ويْحَ نَفسِي منْ دُنْـيَا
أَمَـانِـيـهَا أَسْـقَـامُ،
​إِذَا حلَّ الـبَـلَاءُ
عَـلَى فُـؤَادٍ ذَوَى،
فَـلَا الـدَّهْـرُ يُـغْـنِـيـهِ،
وَلَا الأَعْـوَامُ
​أَمُـوجُ فِـي لُجِّها
وَالـبِـحَـارُ عَـاتِـيَـةٌ،
وَفِـي قَـعْـرِهَا مَـوْتٌ مُـتَـرَبِّـصٌ،
وَآلَامُ
​إِنْ كَـانَ لِـلـرَّحِـيـلِ عَـنْـهَا بُـدٌّ
فَـإِنَّـنِي،
لَا بُـدَّ لِي مِـنْ جَزِيلِ عطاءٍ وإِيـمَـانِ، 
​مَا يُـرْضِـيـنِـي يَا دُنْـيَا فِـي هجْـرِكِ،
غَـيْـرُ هروبٍ للهِ،
وَتَـسْـبِـيـحٍ
وَقِـيَـامِ.
              بقلمي_ رياض جاب الله_تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

درب التبانة .. للأديب والشاعر / مولدي الفالح

تغريدة روح .. بقلم شمس الأمل لين

درس الحياة .. بقلم الأديب والشاعر .. مولدي الفالح