الكوانين .. للشاعر والأديب .. مولدي الفالح
الكوانين...
يسدل الستار، على ما فات و ما هو آت،
و تبقى الجروح، نازفة، إلى يوم الممات،
و تمضي السنون، على عادتها، في سبات،
و يبقى الصبية، يلعبون بثلوج كانون،
و زقزقة العصافير، على أغصان السنديان،
و نبقى صغارا مهما كبرنا، في عيون الأمهات،
و الشمس تطلع من الشرق، رغم برد الشتاء،
و تنفجر الأغصان، براعم، و تزهر في نيسان،
هي الحياة، أسطورة إغريقية، منها نقتات...
مولدي الفالح...25/11/2025... ذاكرة في شظايا...
تعليقات
إرسال تعليق