يا ديارا. .. بقلم الشاعر / رياض جاب الله
قصيد [ يَا دِيَارًا ]
يَا دِيَارًا،
كَيْفَ مِنْكِ ذَا الجَفَاءُ؟
كَيْفَ نَنْسَى وَصْلَ عَهْدٍ أَوَّلِ؟
سَاقَنَا يَوْمًا لَكِ عَهْدَ الصِّبَا،
فَسَقَانَا،
مُرَّ كَأْسِ حَنْظَلِ،
ضَاعَ فِي لُجِّ الهَوَى العُمُرُ،
مَا لَنَا فِي وَصْلِكِ
مِنْ مَأْمَلِ،
يَا لَيَالِيَ الشَّوْقِ
فِيهَا كَمْ دَنَا،
زَانَهَا شِعْرُ الصَّغِيرِ الأَخْطَلِ،
كَمْ تَغَنَّيْنَا بِشَوْقِ الوَصْلِ
كُلَّمَا، جَالَ بِالْبَالِ
طَيْفُ جَمَالٍ كَامِلِ،
وَانتَشَيْنَا،
عَلَى حُسْنٍ قَدْ بَدَا،
يَا لَحُسْنٍ أَبْكَى مِنَّا المُقَلَ،
كَانَ حُلْمًا فِي الفُؤَادِ
وَسَنًى،
زَارَنَا شَوْقًا لِلزَّمَانِ الأَوَّلِ،
كَيْفَ مِنْكِ
يَا دِيَارًا ذَا الجَفَاءُ،
كَيْفَ نَنْسَى وَصْلَ عَهْدٍ أَوَّلِ.
بقلمي: _ رياض جاب الله _ تونس
تعليقات
إرسال تعليق