حلوة وفلاحة .. بقلم الشاعر .. محمد عبدالقادر زعرورة
..................... حُلْوَةٌ وَفَلَّاحَةٌ .....................
... الشَّاعر الأَديب ... .. شَعْبِيٌّ فَصِيْحٌ ..
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
حَبَّيْتُهَا حُلْوَةْ وَفَلَّاحَةْ
وَمَبْسَمُهَا هُوَّ سِلَاحُهَا
وَخُدُوْدُهَا مِثْلُ التُّفَّاحَةْ
وَعُيُوْنُهَا جِدَّاَ ذَبَّاحَةْ
لَمَّا قَالَتْ لِي لَا أَهْوَاكَ
بِعُمْرِي مَا ذُقْتُ الرَّاحَةْ
وَلَمَا تَنظُرُ لِي بِعَيْنَيْهَا
تَطْعَنُ قَلبِي بِرِمَاحِهَا
وَإِنْ نَظَرَتْ لِكَتيْبَةِ عَسْكَرِْ
الكَتِيْبَةُ تَرْمِي سِلَاحَهَا
يَا عَيْنِي كَمْ مَزْيُونَةْ
لَمَّا تَلْمَحُهَا عُيُونِي
قَلْبِي يَشْعُرُ بِالرَّاحَةِْ
قَالَتْ لِي أَمْزَحُ وَيَّاكَ
وَيُسْعِدُنِي دَوْمَاً رُؤْيَاكَ
وَعَيْنِي لَا تَهْنَأُ بِلَاكَ
وَرُوْحِي أُقَدِّمُهَا فِدَاكَ
لَا تَحْرِمْنِي مِنَ الرَّاحَةْ
مَهْضُوْمَةُ كَثِيرُ وَحُلْوَةْ
وَعُيُوْنُها بِعَينِي تَضْوِي
وَلَمَّا بِبَسْمَتِها تَجُودُ
تَمْتَلِئُ كُلُّ السَّاحَةْ
لَمَّا تَبْسِمُ لِي بَسْمَةْ
وَتُطْعِمُنِي بِيَدِهَا لُقْمَةْ
وَتَهِبُّ عَلَيَّ كَالنَّسْمَةْ
مِنْ بَسْمَتِهَا الفَوَّاحَةْ
أَشْعُرُ نَفْسِي بِسِيَاحَةْ
آخِرْ مِشْوَارِي قَالَتْ
أُحِبُّكَ رُوْحِي لَكَ مَالَتْ
وَدُمُوْعُ عَيْنَيْها سَالَتْ
وَجَلَسَتْ بِقُربِي وَمَالَتْ
وَقَالَتْ بُوسْ التُّفَّاحَةْ
مِنْ خَدَّيِّ الْفَلَّاحَةْ
مِثْلُكَ لَا يُوْجَدُ بِالْكَوْنِ
وَأَنَا أُحِبُّكَ حُبَّ جُنُونْ
تَسْلَمُ لِي هَذِي العُيُونْ
وَأَنَا بِحُبِّكَ مُرْتَاحَةْ
بُسْتُ التُّفَّاحَةَ وَشَدَّيْتُ
وَقُلْتُ لَها أُحِبُّكِ يَا لَيْتْ
تَبْقِي جَنْبِي طُوْلَ العُمْرِ
وَتَذْبَحُنِي العَيْنُ الذَّبَّاحَةْ
قَالَتْ قَلْبِي بِحُبِّكَ مَجْنُونْ
وَوَردَاتُكَ مِنْ أَحْلَى لَوْنْ
وَإِنْ باسَتْ خَدَّكَ حَسْنَاءُ
سَتُسَلِّمُ كَلَّ سِلَاحِهَا
.....................................
تُقْرَأُ بالَّلهْجَةِ المَحَلِّيَّةِ
......................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٦ / ٤ / ٢٠٢١ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
تعليقات
إرسال تعليق