إعترافات عاشقة .. بقلم الشاعر / عبدالله العزالي

** اعترافات عاشقة **
      .  .........   .
أتعرف…
حين تذوّقنا قبلتنا الأولى
وسمعتُ همسات قلوبنا ترتجف بالحب الأول،
ظننتُ أن هذا هو الحب… وكفى.
قلتُ في نفسي:
الآن اكتفيت،
والعالم من حولي سأعتزله.

لكن منذ تلك اللحظة…
كنتُ أردد على قلبي همساتك،
وأداعب شفاهي كي أستزيد
من طعم تلك القبلة الأولى.

أتعرف الآن؟
أنا أريد المزيد منك.
أريد قبلات مجنونة،
وهمسات تقول إنني ما زلتُ الأولى،
وأن الحب لا يكفي منه شيء،
بل هو بداية جديدة كل يوم،
وأشواق لا تهدأ.

أعترف…
كنتُ مخطئة حين ظننتُ أن الحب
نظرة أولى،
وقبلة لا تتكرر بعد المرة الأولى.
كنتُ مخطئة حين ابتعدتُ…
فابتعدتَ أنت.
ولم يبقَ لي غير الذكريات
بعد أن فارقتَ قلبي،
متعللًا بأنك مني قد اكتفيت.

فلماذا لم تقف على بابي؟
لماذا لم تطرق قلبي
بشوق نظراتك
لتُعلّمني أن الحب لا اكتفاء فيه؟
لماذا تركتني أظن أن القبلة الأولى تكفي؟
هل كنتُ تجربتك الأولى
وأردتَ بعدها المزيد من غيري
بعدما ذقتَ الشهد مني؟

كنتُ لا أعرف عن الحب
إلا ما قرأته في الروايات،
وما شاهدته في الأفلام،
ولم أتذوّق قبلة قبل قبلتك.
وبعدك…
لا أريد من غيرك قبلة؛
لعلها تعيد إليّ
جنون اللحظة،
وروعة تلك البسمة.

نعم…
أنا المخطئة باكتفائي.
كنتُ خائفة من لوعة الحب،
من تلك النظرة التي رأيتها
في عيون أبطال الأفلام.
ظننتُ أن نظرة تكفينا،
وأن قبلة مسروقة تسعدنا،
لكنها كانت واحدة…
واليوم لا الذكريات تكفي،
ولا القبلة الأولى تشفي.

فهل لك أن تعود
وتمنح قلبي ما يشتاق؟
أم أنك أصبحت مثلي
تعيش على ذكرياتك المجنونة،
وتقول إن القبلة الأولى… تكفينا؟
...
عبدالله العزالى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

درب التبانة .. للأديب والشاعر / مولدي الفالح

تغريدة روح .. بقلم شمس الأمل لين

درس الحياة .. بقلم الأديب والشاعر .. مولدي الفالح