عِراق المجد .. بقلم الشاعر محمد عبدالقادرة زعرورة
..................... عِرَاقُ الْمَجْدِ .....................
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
بَحَثْتُ عَنْ الْعِرَاقِ وَجَدْتُ نَفْسِي
أَرَى بَغْدَادَ تَسْكُنُ فِي وَرِيْدِي
أَرَى بَغْدَادَ لَيْثَاً فِي عَرِيْنِهِ
وَنَسْرَاً فِي الْسَّمَا مُنْذُ الْوُجُوْدِ
أَرَى قَلْبِي يُرَفْرِفُ فِي سَمَاهَا
وَيَرْفَعُ الْرَّايَاتِ لِلْشَّعْبِ الْمَجِيْدِ
وَيَهْتِفُ صَارِخَاً أَهْوَى عِرَاقِي
وَأَهْوَى الْكَرْخَ ذُو الْشَّعْبِ الْعَنِيْدِ
وَأَهْوَى كُلَّ شَيْءٍ فِي عِرَاقِي
وَعَبْرَ الْزَّمَنِ مِنْ قَبْلِ الْرًّشِيْدِ
عِرَاقُ الْمَجْدِ يَسْرِي فِي عُرُوْقِي
وَيَحْمِلُنِي هَوَاهُ لِلْعَصْرِ الْجَلِيْدِي
أَرَاهُ قَلْعَةَ الْأَحْرَارِ دَوْمَاً
فَسَلْ حَضَارَتَهُ عَنْ الْمَجْدِ الْتَّلِيْدِ
عِرَاقُ الْمَجْدِ يَحْمِيْهِ الْنَّشَامَى
وَلَنْ يَقْبَلَ بِوَاشٍ أَوْ حَقُوْدِ
وَلَنْ يَقْبَلَ بِإِذْلَالٍ بَتَاتَاً
يَعِشْ كَالْمَخْرَزِ فِي عَيْنِ الْحَسُوْدِ
فَلَا خَضَعَ لِمَعْتُوْهِ كَبُوْشٍ
وَلَا خَضَعَ بِيَوْمٍ كَالْعَبِيْدِ
وَلَا الْاَعْدَاءُ نَالُوا مِنْ عُلَاهُ
وَلَا رَكَنَ لِغَدَّارٍ جَحُودِ
عِرَاقُ الْمَجْدِ صَدَمَتْهُ الْنَّوَائِبُ
فَكَانَ بِوَجْهِهَا الْسَّدُّ الْحَدِيْدِي
وَكَانَ الْسَّدُّ صَدَّامَاً وَوَاقٍ
مِنَ الْأَهْوَالِ لِلْشَّعْبِ الْفَرِيْدِ
وَشَعْبُ تَتَالَتْ الٌأَهْوَالُ فَوْقَهُ
فَكَانَ الْشَّعْبُ رَمْزَاً لِلْصُّمُوْدِ
فَلَا رَضَخَ الْعِرَاقُ لِلْغُزَاةِ
وَكَانَ الْمَجْدُ عُنْوَانَ الْخُلُوْدِ
فَمَا الْفُرَاتِ يَسْقِيْهِ الْمَحَبَّةَ
وَمَاءُ دَجْلَةَ يُشْرَبُ لِلْعِنَادِ
وَمَا زَالَ الْعِرَاقُ يَعْرُبِيَّاً
وَرَمْزَاً جُنْدُهُ خَيْرُ الْجُنُوْدِ
وَتَوْأَمُهُ الْشَّآمُ تَشُدُّ عَضُدَاً
لِبَغْدَادَ بِوَحْدَتِهِمْ وِعِشْقِهِمُ الْأَكِيْدِ
....................................
كُتِبَتْ فِي / ١ / ١٠ / ٢٠٢١ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
تعليقات
إرسال تعليق