أنت الهوى .. بقلم الشاعر / لخضر فريندي
أنت الهوى
يا زهرةً فاقتْ عبيرَ الوردِ
وخطّتِ الشوقَ على خدي..
أنتِ الهوى في صمتِه العالي
وأنتِ نورُ الفجرِ في سدّي..
تسكنينَ الحرفَ في ولهٍ
كأنكِ البدرُ في مدي..
عيناكِ ما بينَ الحكاياتِ
قصيدةٌ تُروى على قَصدي..
فكيف لا أهوى التي
بهمسها...
تمحو الظلامَ، وتوقظُ الوردَ؟
تمشي إليَّ كأنَّ لحنَ هواكِ
عزفُ النسيمِ بحضنِ عودِ
ويذوبُ من طيفِكِ انتظاري
ويفيضُ قلبي دونَ حدودِ
ما كنتُ أكتبُ قبلَ رؤياكِ
لكنَّكِ المعنى لوجودي
فإذا كتبتُ، فكلُّ حرفٍ
نبضٌ تنفّسَ في وريدي
أنتِ البدايةُ والختامُ،
وفيكِ تصحو جلُّ وعودي...
يا وردةً في الحلمِ قد سكبتِني
شوقًا يذوبُ بنظرةٍ، ويزيدُ
أشتاقُ حتى لو تكونينَ أمامي
فالقلبُ لا يرضى سوى الموعودِ
في كلِّ نبضةِ عاشقٍ كتبتُها
"أحبكِ" الشوقُ الجميلُ العنيدُ
فإذا سُئلتُ: لمن هواكَ؟
أقولهاهي كلُّ عمري
---
بقلم: لخضر فريندي
17 سبتمبر 2025
تعليقات
إرسال تعليق