ضياء الصباح .. بقلم أبو حيدر الناشي

ضياء الصباح
ينبلج من خديك ضياء 
الصباح
ويشق عتمة الليل مملوء
بنسيم الازهار 
التي تفتحت عند سقوط
قطرات الندى لتنثر أريجها 
جاءت تمشي ثابتة الخطى 
كأنها مليكة الملكات 
ومن أريج أنفاسها تنفس
الصباح 
تهادت بخطواتها ومن
خلفها وجنبها حاشيتها
طرزت لها من خيوط 
الشمس ومن ألوان الازهار
بساط لكي تستريح
جلست خرساء وهام قلبي
وروحي لتحيتها
أني أمامها كاليتم قد فقد
حنان الأم في وقت مبكر
قلت لها أني أحتاجك
كالبحر يسمعني بصمت
ولايجادلني
ياليت لقائي لاينتهي معها
لكوني أحسست بلذة الحب
وبعد صمت طويل بادرتني
بسؤال 
لماذأ أحببتني
ماذأ وجدت عندي يجعلك
هائما بعشقي
هل أنا أختلف عن النساء
بطبعها
أم راق لك جمال وجهي 
وهيأتي
قلت لها
أني أحببتك لدماثة أخلاقك
ووعيك وطيبة قلبك ونقاوة
روحك
صح أعجبني جمالك لكن 
أكثر ما هالني هو طيبتك
لايكتمل الجمال الا بطيبة 
القلب والروح
وهذه الصفتان زادتك جمالا
هي الدنيا أيتها الراقية الجمال 
جميله في وسعها في أصقاعها
في نبات الورد بأحلا متسع
لكنه لايكتمل هذا الجمال 
الأ من نضح جمالك ورقتك
وعذوبة الوجه البريء 
وأصالة الروح التي في
جسدك
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي 
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

درب التبانة .. للأديب والشاعر / مولدي الفالح

تغريدة روح .. بقلم شمس الأمل لين

درس الحياة .. بقلم الأديب والشاعر .. مولدي الفالح